محيي الدين محمد شيخ زاده

54

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

والصّعق ، أجري مجراه في إجراء الأوصاف عليه وامتناع الوصف به وعدم تطرّق احتمال الشركة إليه ، لأن ذاته من حيث هو بلا اعتبار أمر آخر حقيقي أو غيره غير معقول للبشر فلا يمكن أن يدل عليه بلفظ ، ولأنه لو دلّ على مجرد ذاته المخصوص لما أفاد ظاهر قوله سبحانه وتعالى : وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ [ الأنعام : 3 ] معنى صحيحا . ولأن معنى الاشتقاق وهو كون أحد اللفظين مشاركا للآخر في المعنى والتركيب وهو حاصل بينه وبين الأصول المذكورة . وقيل : أصله لاها بالسّريانيّة فعرّب بحذف الألف الأخيرة وإدخال اللام عليه وتفخيم لامه إذا انفتح ما قبله ، أو انضمّ سنّة . وقيل : مطلقا . وحذف ألفه لحن